|
. . . تنافست الظروف في عقود من الزمن ,هوية بعمق التاريخ تزيح الرسوبات و
تحفر في ذاكرة الايام باناملها من اجل ان لاتموت ,خلايا طاقة عدم الخضوع
ترسم على عرش الكون ايمان الخريطة بمساحة الشطب المفروض لتمحي المستحيل
المرسوم عنوةً تحت طاولة التغيرالمفروض لتنتصرعلى جحافل التعتيم , تجري
بحثاً لتفرض شعاع الحقيقه من أجل تحاصرظلام فايروس الحقد و دحره عند
المنعطف , تجازف ببسالة ليندحر الشر مع الريح الأصفر, بمعيتها يمتد الآمل
ليجرف بقايا من ركام الاوهام , تجتمع المدن والارياف في خصب التفكير, ضفة
الأيمان تشكل كفة الميزان ليمتد جسرليضم الضفة الآخرى ليتجسد به عبارة
المفهوم و ان لم يكون مطلق. مدرسة التجارب تطرح نظرية القوة والربح بلكف
الأول ليشكل الكيفية , الكمية ليس هي المعيار عند المعادلة , وقبول الواقع
الهروب للخلف وشطب الحيقيقة , الاشاره الخاطئة هي النصاب النصف زائد واحد
يصلنا الى الواقع خارج من مفهوم النكران , لكن كيف التعامل مع النصف الآخر
الذي ناقص واحد النصاب الحقيقى للمفهوم هو الاغلبية الساحقة يندرج في
مكونات شعب برمته, ينطوي في ملك دفة الدافع لتشكيلة الهدف المناط , تحديد
الملعب و المسافة الزمنية يرسم المسار,لاتوجد اطر آخرى متداخلة لتشوش
أوتخلق ارباك عند العنوان,المحتل واقع له انياب و عضلات اضطهاد الذي مفروض
بقصد لسحق ومسح هوية ,بالمقابل المسح الثوري ( الجماهير ) هو مفهوم الحقيقة
الغائبة الحاضرة دوماً ليس لها علاقة بالكيمياء أو الفيزياء و لاحتى
بالايديلوجية , مادام الهدف هوالقصد, الرفض القاطع يلزم الرؤية بالتفتيش عن
كافة الاساليب المتاحة للوصول للغاية بثمنها الثقيل, الدافع سيد
القرارللخروج من الدوامة التي ارسمها المعتدي ومن انتمى اليه في المشروع ,اداء
الفرض يستوجب تجميع كنوزالتجارب لاداء الواجب لديمومة الحركة والمعيار
صلابة التخطيط مستعين بقدرات ذاتية أولاً و آخراً. الانتكال على الذات
بدرجة الأولى .
لبناء صرح الوطن يفتش عن أبتسامة صادقة مع دمعة صادقة بين الأطلال ليندمل
الجرح ويمنع النزيف.
التعاطي في الرياضيات في مسئلة تساوي الاعداد يتناقض جدلياً مع المنطق في
كثير من الاحيان . كيف يتساوى الجلاد والضحية ؟ لذا في هذه المعادلة واحد
لم ولن يساوي واحد وهذا دليل على بطلان المعادله الرياضية . تنطبق هذه
المعادلة في بعد آخر بالتحديد ويتساوى الضحية في غزة مع الضحية في المحمرة
لم يحتاج الامر الى تحليل أوبرهان , هنا يكمن التناقض بين الرقم و الرقم
المشاراليه , هذه ليست معادلة افتراضية الأبعاد بل محور يتكون في صلبه منطق
الحق المطلق بشهادة لغة الأرض بابجديتها الحية .
في شطر الآخرالجلاد الصفوي و الجلادالصهيوني يتساويان في داخل مربع الارهاب
المنظم بالتحديد و بذات المواصفات المعدلة وراثياً وبنفس حجم التدمير تحت
ظل الدين حسب رؤيتهم بكل مشتقاته الطائفية العفنة , بفارق اللغة ولكن بنفس
النهج الذي يدور في مساحة ضيقه وخليط من العرق و العنصرية والتنكيل المعروف
في فلسفتهم التي يسمونها الديمقراطية وهي عجين وخلطة تحتوي على سلب ارادة
العدد الاول ( الواحد ) , عدد ( الواحـد ) المعني في هذه الصورة والذي يحمل
نفس الرقم ولكن بمواصفات أخرى انه بعيد عن الازدواجية و التناقض لانه الحق
بعينه .
في بيئة المحتل عندنا في الأحواز بالتحديد يزداد تكاثر الحقد الأعمى وينتشر
فايروس انفلونزا التفريس على نطاق واسع وبشكل مذهل حتى شمل الحجر والشجر و
. . . . و . . . ليشكل خطورة على كيان الأنسان العربي , الوقاية الأنقضاض
لمنع تسرب الوباء لتنطوي صفحة سوداء . لم نلمس من معتدي يوماً قدم ابتسامة
أو باقة ورد للضحية غير قلع زيتونة وتهويد في مكان وقلع نخلة وتفريس في
مكان آخر , للذين يشاطرون نشير بالدليل القاطع بان هذا المحتل مع المحتل
الآخر يشكلوا حلقة ويدوروا في مدارمن الهيمنة لذوبان الهوية و لو
اختلفوابالمذاق أو أختلفوا بالأسماء المضمون واحد , لهم استراتيجية واحدة
واختلاف بالتكتيك .
الحق والباطل في مناخ هندسي يشكلون خطين متوازيين يربطهما العنف والعنف
المضاد . الحكم هو الساحة , وتبقى الهوية جذور التاريخ ومشتقاته , ولها
عمقها الاستراتيجي .
المضطهد عادته يرفض السكون ونرى يروي الأرض بعطشه بدون ضياع حركة عقرب
الساعة . يصرخ بألم , ألم ممزوج بدموع اليتامى والثكالى , يصرخ حذاري من
تمدد المستعمرالآري ولكن . . . ؟. . ؟
|