بشرى اسشتهاد المعتز بالله

 
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم


من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

بشرى للمجاهدين


ابشر أخواني المجاهدين في العراق الجريح استشهاد ولدي المعتز بالله في بغداد هذا اليوم ابن السبعة عشر ربيعا على يد عملاء الاحتلال من الصفو يين بعد أن أذاقهم المر والهوان في منازلات ومنازلات شهدت لها ساحات الوغى معهم ومع المحتلين الصليبيين
فبيتوا له كمين في جنوب بغداد بقوة عديدها ثلاثون عميلا مرتدا وستة عجلات وأسروه بعد إصابته حيث غدرو به خارج مكان المنازلة ب 15 كم تاركين جثته الطاهرة على قارعة الطريق باتجاه بغداد ...ويشهد الله أن رائحة الشهادة وطيبها كانت
تفوح من جسده حتى دفنه.....ولأني بعيدا عنه وأهلي كوني مطاردا و على طريق الجهاد ...فقد كانت آخر كلماته لي رحمه الله من خلال
رسالتين موبايل (بغض الحياة وخوف الله اخرجني....وبيع نفسي بما ليست له ثمنا.....اني وزنت الذي يبقى....فلا والله ما اتزنا )

 والرسالة الأخرى ( رباه قد بلغ السيل الزبى وأمرك بين الكاف والنون....يا من أمرت الحوت يلفظ يونسا وسترته بشجيرة اليقطين...يارب ارحم والدي ومثله في كربه..)

رحمك الله يا ولدي حيث تذكرتني قبل استشهادك بساعات وسألت الله الرحمة لي ولمثلي


اللهم اسألك ان تجعله مع الشهداء والصديقين في عليين...اللهم بيض وجهه يوم تسود الوجوه كما بيض وجهي في الحياة الدنيا..

اللهم ارزقنا الشهادة كما رزقته واجمعني به عاجلا غير اجل...

عشت غيورا على دينك ووطنك ومت بطلا صنديدا يا ولدي...

اخلفت بوعدك لقائي لتصدق وعدك لقاء وجه ربك شهيدا بأذنه ...وعهدا يا فخري وفلذة كبدي كما قال سيدنا الشافعي...

سأضرب في طول البلاد وعرضها....................أنال مرادي أو أموت غريبا
فأن تلفت نفسي فلله درها ....................وان سلمت كان الرجوع قريبا
 

 

ابو عرب

 
     
     
     
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم

ولا تحسبن اللذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون


أهنيء نفسي أن أزف لكل المجاهدين وشرفاء العراق نبأ استشهاد ولدي على يد عملاء الفرس
في العراق بعد سنوات من الجهاد في سبيل الله والوطن صابرا محتسبا...

وأجدد العهد أمام الله إني سوف استمر على طريق الجهاد حتى تحرير العراق من دنس الاحتلال وإذنابه العملاء والصفويين
وأسأل الله أن يرزقني إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة على أعداء الدين والوطن ...

ولا أقول إلا كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في ولده ( إن القلب ليحزن والعين لتدمع وإنا لفراقك
لمحزنون ) ....

 هنيئا لك ولدي وأنت تلتحق قافلة شهداء الإسلام والعراق ...طيرا من طيور الجنة
وأنت ابن السبعة عشر ربيعا...هنيئا لشعبنا وأبناءه يحثون السير برقا لنيل الشهادة او النصر.....

إني أعزيك لا أني على طمع ..........من الخلود ولكن سنة الدين
فما المعزى بباق بعد صاحبه ............ولا المعزي وان عاشا إلى حين

بيض الله وجهك يوم تسود الوجوه حين الحساب كما بيضت وجهي ورفعت رأسي في الدنيا

وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا أنا لله وإنا أليه راجعون


أبو عرب
29/ ذو الحجة/ 1428 هجرية
الموافق الاثنين/7 كانون الثاني/2008 ميلادية